المشكلة مو قلة الأماكن
افتح أي تطبيق خرائط وقول "مقهى قريب". بتطلع لك عشرات النتائج، كل وحدة معها نجوم وتعليقات وصور. تبدأ تقارن: هذا تقييمه أعلى، بس بعيد. هذا قريب، بس ما تدري هل هو مفتوح الحين. وهذا الكل يمدحه، بس ما تعرف هل يناسب جلستك مع العائلة.
بعد عشر دقايق من التقليب، إما تختار أي شي وأنت متردد، أو تروح للمكان المعتاد. المشكلة ما كانت إن الأماكن قليلة. المشكلة إنها كثيرة، والمعلومات عنها عامة، ومحد يجاوبك على السؤال الحقيقي: وش اللي يناسبني أنا، هنا، وفي هاللحظة؟
نقلنا عبء المقارنة لنا
RFEEQ مبني على فكرة بسيطة: بدل ما نعطيك قائمة وأنت تقارن، نسوي المقارنة عنك ونرجع لك بقرار واحد واضح تقدر تمشي عليه.
عشان كذا يقرأ RFEEQ أشياء أنت أصلًا تفكر فيها بدون ما تنتبه:
- الوقت: الصبح غير الليل، والمكان اللي يسكر بعد ربع ساعة ما يفيدك.
- مكانك: الأقرب لك فعليًا، مو الأشهر في المدينة.
- مع مين: طلعة العائلة غير قعدة لحالك مع كتاب.
- وش في بالك: قهوة، أكل، حلا، أو جلسة برا.
- حالة المكان: مفتوح ولا مسكّر، وكم باقي على وقت السكر.
واحد أحسن من عشرين
لما نقول "اقتراح واحد" ما نقصد إننا نخفي عنك الخيارات. نقصد إن أول شي تشوفه يكون الأنسب لك الحين، مع السبب. تشوف ليش اخترناه: لأنه قريب، ولأنه مفتوح لوقت كافي، ولأنه يناسب اللي معك.
ولو ما ناسبك؟ الفكرة إن البديل يجيك بناءً على السبب: بعيد، يسكر قريب، مو اللي تبيه، أو رحت له قريب. مو قائمة جديدة تبدأ تقارن فيها من الصفر. تقدر تجرّب هالشي بنفسك في التجربة اللي على صفحتنا الرئيسية.
المكان الأشهر مو بالضرورة الأنسب الحين.
الملاءمة قبل الشهرة
أغلب الأدلة ترتب الأماكن حسب النجوم. والنجوم تقول لك رأي الناس بشكل عام، بس ما تقول هل المكان يناسبك أنت في هاللحظة. مطعم تقييمه ممتاز ممكن يكون زحمة الحين، أو بعيد عنك، أو ما فيه جلسات عائلية.
عشان كذا RFEEQ مبني على الملاءمة، مو على الشهرة. ومن مبادئنا إن الدفع ما يشتري مكان في القرار: الثقة في الاقتراح هي كل شي.
يتعلم من اللي صار فعلًا
نبني RFEEQ عشان يتعلم من كل قبول ورفض وكل زيارة فعلية. مع الوقت تصير الاقتراحات أقرب لذوقك، لين توصل للحظة اللي تقول فيها: "هذا يفهمني."
هذا اللي نشتغل عليه. جرّب بنفسك من الصفحة الرئيسية، أو حمّل التطبيق وخلّ RFEEQ يختار عنك المرة الجاية.

